زواج المسلم من الكتابيات.. حقائق وضوابط

    شاطر
    avatar
    **ابو سمره**
    .
    .

    ذكر
    عدد الرسائل : 103
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    شرح زواج المسلم من الكتابيات.. حقائق وضوابط

    مُساهمة من طرف **ابو سمره** في الجمعة 2 مايو - 10:14


    هل يجوز الزواج من المسيحية ،فقد سمعناأنه يجوز الزواج من أهل الكتاب؟
    الزواج من أهل الكتاب مباح شرعًا بشروط ،ومع كون الزواج مباحًا ،لكنه مكروه ،وخاصة في البلاد الغربية ،خشية تأثر المسلم بزوجته ،ولكن لانستطيع التحريم ،ولو ادعى البعض أن أهل الكتاب اليوم غير أهل الكتاب قديمًا.

    ويباح الزواج من المسيحية خاصة ،وقد منع كثير من الفقهاء المعاصرين الزواج من اليهودية الإسرائيلية خاصة .
    وفي شروط النكاح من أهل الكتاب يقول الدكتور القرضاوي:
    يجوز الزواج من الكتابية بشروط :

    أولها: أن يستوثق من كتابيتها فقد تكون مسيحية اسمًا؛ ولكنها ملحدة حقيقة أو بهائية أو نحو ذلك.
    الشرط الثاني: أن تكون محصنة أي عفيفة لا تبيع جسدها لمن يريد، أو على الأقل تكون تائبة مما وقعت فيه من أخطاء.
    الشرط الثالث: ألا تكون من قوم معادين للمسلمين كاليهودية في عصرنا. الشرط الرابع: ألا يكون في ذلك مضرة على الزوج أو على أولاده منها أو على بنات المسلمين كأن تكون الجالية الإسلامية محدودة العدد فإذا تزوج غير مسلمة كسدت سوق مسلمة مقابلها.
    بهذه الشروط الأربعة يجوز التزوج من الكتابيات.
    الترابي: للمسلمة حق زواج المسيحي أو اليهودي
    وقال الترابي إن شهادة المرأة تساوي شهادة الرجل تماما وتوازيه بناء على هذا الأمر، بل أحيانا تكون أفضل منه، وأعلم وأقوى منه. ونفى ما يقال من أن شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد، وقال «ليس ذلك من الدين أو الإسلام، بل هو مجرد أوهام وأباطيل وتدليس أريد بها تغييب وسجن العقول في الأفكار الظلامية التي لا تمت للإسلام في شيء». واعتبر الترابي «الحجاب» للنساء، يعني الستار وهو الخمار لتغطية الصدر وجزء من محاسن المرأة، «ولا يعني تكميم النساء»، بناء على الفهم الخاطئ لمقاصد الدين، والآيات التي نزلت بخصوص الحجاب والخمار
    الدين الحنيف لا يعرف العنصرية
    انقسام في الأزهر حول زواج المسلم من اليهودية الإسرائيلية
    بالرغم من إجماع علماء الدين والمفكرين على رفض التطبيع بكل أشكاله مع إسرائيل، إلا أنهم في مصر انقسموا فيما بينهم حول فتوى أطلقها أحد علماء الأزهر الشريف أخيرا بتحريم زواج المصري المسلم من الفتاة الإسرائيلية.

    المؤيدون للفتوى أكدوا أن الفتاة الإسرائيلية الآن «محاربة» لأنها تؤيد احتلال القدس والأراضي الفلسطينية، وبالتالي الزواج منها حرام شرعا.

    أما المعارضون فيرون إباحة هذا الزواج على اعتبار أن «الفتاة الإسرائيلية «كتابية» تدين باليهودية، أي أنها من أهل الكتاب، وقد أباح الإسلام الزواج من الكتابيات».

    صاحب الفتوى الشيخ فرحات المنجي قال: إن «زواج المسلم من الإسرائيلية باطل شرعا، مشيرا، في تصريحات لـصحيفة الراي العام إلى أن بعض العلماء جعلوا الزواج من الكتابيات مكروها، وبالتالي فإن الزواج من المحاربات حتى لو كن كتابيات حرام».

    وأوضح أن الله أحل الزواج من الكتابيات في قوله تعالى (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم) سورة المائدة ـ «5».
    مـا هو حكــم زواج المسلمة بغيـر المسلم؟
    قال الله تعالى : { ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون } . [ سورة البقرة: 122] .
    دلالة الآية الكريمة على تحريم زواج المسلمة بغير المسلم لا خلاف فيه بين المفسرين وعليه إجماع الفقهاء سلفا وخلفا، والمقصود بغير المسلم كل كافر أو مشرك سواء أكان من الوثنيين أو المجوس أو من أهل الكتاب، وفيما يلي أقوال بعض العلماء:
    ياسلام على اسلام والله الواحد مابيعرف شو الصح من الغلط
    هذا اذا وجد الصح




    اتمنى لن يعجبكم موضوعي


    **ابو سمره**

    ما تزعلو مني شباب

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 20 نوفمبر - 17:38